الرئيس النمساوي يحذر من سباق تسلح جديد ويدعو لنزع السلاح النووي في ذكرى مأساة هيروشيما الحادية والثمانين

النمسا ميـديـا – فيينا:

في الذكرى الحادية والثمانين للقصف الذري على مدينة هيروشيما اليابانية والموافق للثامن والستين من آب/أغسطس، أكد الرئيس الاتحادي النمساوي Alexander Van der Bellen في تصريحات رسمية صدرت اليوم من العاصمة النمساوية فيينا، على موقف النمسا الثابت والمستمر في السعي لنزع السلاح النووي وحظر الأسلحة الذرية حول العالم. وجاءت تصريحات الرئيس النمساوي في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة وسباق التسلح الجديد الذي يهدد الاستقرار والنظام الدولي، مشدداً على أن السلام ليس حقيقة بديهية بل هو مسؤولية وواجب يومي يتطلب جهوداً متواصلة.

التوترات الجيوسياسية وسباق التسلح الجديد

استحضر الرئيس الاتحادي Alexander Van der Bellen اللحظة التاريخية الأليمة مشيراً إلى “هيروشيما، 6 آب/أغسطس 1945، الساعة 8:15 صباحاً”، موضحاً أن هذا المكان وهذا التاريخ يظلان تذكرة دائمة ومؤلمة للبشرية بحجم الدمار الشامل الذي تجلبه الحروب. وأشار إلى أن العالم يعيش اليوم مجدداً في مرحلة تتسم بتوترات جيوسياسية متصاعدة، حيث يواجه النظام الدولي تحديات خطيرة جراء انطلاق سباق تسلح جديد يعيد الخطر النووي إلى الواجهة.

التزام النمسا الثابت بنزع السلاح النووي وحظره

وشدد الرئيس النمساوي على أن جمهورية النمسا ستواصل مسيرتها بكل حزم وثبات للعمل على تحقيق نزع سلاح نووي سريع وموثوق على المستوى الدولي. وأكد أن الجهود النمساوية تركز بشكل أساسي على تقليل المخاطر المترتبة على أي استخدام محتمل للأسلحة النواوية، وصولاً إلى الحظر التام لهذه الأسلحة المحرمة، حمايةً للإنسانية ومنعاً لتكرار مآسي الماضي.

إشادة بسكان هيروشيما وتحذير بشأن السلام العالمي

وعبّر Alexander Van der Bellen عن بالغ إعجابه وتقديره لسكان مدينة هيروشيما اليابانية، لافتاً إلى أن مدينتهم استطاعت، بعد مرور 81 عاماً على القصف الذري المأساوي والمدمر، أن تغدو رمزاً وعاصمة دولية للسلام. واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتشديد على أن السلام الدولي ليس أمراً مفروغاً منه أو تحصيل حاصل، بل هو مهمة وواجب يومي يتوجب على الجميع العمل لأجله وصيانته باستمرار.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى